مجد الدين ابن الأثير

675

البديع في علم العربية

مشتبه الأعلام لمّاع الخفق « 1 » يريد الخفق ، وكقوله : ثمّ استمرّوا « 2 » وقالوا : إنّ مشربكم * ماء بشرقيّ سلمى فيد أوركك « 3 » وإنما اسم الموضع ركّ « 4 » ، وهذا فك إدغام أيضا .

--> ( 1 ) بيت من أرجوزة له في ديوانه 104 . قوله : ( مشتبه الأعلام ) ( أي : جباله يشبه بعضها بعضا . ( لماع الخفق ) أي فيه السارب يلمع ويضطرب ، فهو يصف البلد بأنها متشابهة المعالم . والبيت في كثير من كتب النحو واللغة منها : أراجيز العرب 22 ، الأمالي القالي 1 / 174 ، جمهرة اللغة 2 / 27 ، الخزانة 1 / 38 ، الخصائص 1 / 228 ، الدرر 2 / 38 ، شرح التصريح 1 / 37 ، شرح شواهد المغني 1 / 259 شرح المفصل 9 / 34 ، ضرائر الشعر 17 ، المحتسب 1 / 86 ، معجم مقاييس اللغة 2 / 172 المنصف 2 / 318 ، الموشح 343 . ( 2 ) ك : استمر . ( 3 ) بيت لزهير بن أبي سلمى ورواية الديوان : ( إنّ موعدكم ) ( شرح شعر زهير بن أبي سلمى 127 ، 129 ) . ويروى : ( إن منزلكم ) و ( إنّ وجهتكم ) و ( إن وجهتنا ) . قوله : ( استمروا ) أي : استقاموا واستقام أمرهم . ( سلمى ) أحد جبلى طيئ ، والآخر أجأ ، وهما في حائل . ( فيد ) بلدة قرب حائل . والبيت في : الأصول 2 / 673 ( ر ) ، الخصائص 2 / 334 ، ضرائر الشعر 18 ، الكامل 2 / 261 ، المحتسب 1 / 87 ، 2 / 27 . معجم البلدان 4 / 279 ، معجم ما استعجم 1 / 150 ، المقتضب 1 / 200 المقرب 2 / 156 ، المنصف 2 / 309 ، الموشح 61 . ( 4 ) واد بين أجأ وسلمى فيه ماء وأشجار . ( قال الأصمعي : قلت لأعرابي : أني ركك ؟ فقال : لا أعرفه ، ولكن هنا ماء يقال له : ركّ فاحتاج فأظهر الإدغام ) . وانظر ، شرح شعر زهير 129 ونوادر أبي زيد 205 ، الأصول 2 / 673 - 674 ( ر ) ، المنصف 2 / 309 ، السلسل 139 .